الزبدة

بدون حشو… أعطيك الزبدة على طول

ليش تشترك وشنو راح تستفيد؟ 💡

لأن الزبدة راح توصلك أول بأول، مختصرة وواضحة، بدون لف ودوران. أرسل لك أهم الأخبار والمعلومات اللي تهمك في عالم العملات الرقمية، بطريقة سهلة تهضمها، وبأسلوب يخليك تتابع وانت مبتسم. ما في حشو، ولا إعلانات مزعجة، بس الزبدة… مثل ما تحب.

Zubda

يا قدمك يا غازي، نشرة بريدية؟ 😅

هههههه.. أدري، شكلها قديمة، بس خلني أقولك شسالفة.
خوارزميات منصات التواصل – خصوصًا X – ذبحتنا. ما تقدر تقدم محتوى حقيقي براحتك، لازم تراضي الخوارزمية بكل تغريدة.
فقلت أرجع للطريقة الأبسط: أرسل لك الزبدة على الإيميل.
بس لا تتخيل إنها نشرة تقليدية بمقال من 1000 كلمة! أبدًا.
لا لف ولا دوران، ولا حشو، وأحيانًا حتى 10 كلمات تكفي توصلك المعلومة.
الزبدة توصلك مختصرة، مفيدة، وبأسلوب بعجبك.
أما المواعيد؟ ما عندي شي ثابت. مو كل أسبوع، ولا كل يوم.
إذا في شي يستاهل، توصلك الزبدة.
يمكن أسبوعية، يومية، أو حتى كل ساعتين… على حسب السوق، والنفسية بعد 😄

هل راح أرسل توصيات؟ 🫣

بما انك وصلت الى هنا اكيد جا في باالك هذه السؤال والاجابة المختصرة لا، وما أفكر فيها. لي أكثر من 10 سنوات في هالمجال، وأعرف زين إن التوصيات المباشرة عادة يقدمها اللي همه يطارد ورا المشاهدات المليونية. وأنا الحمد لله مو من هالنوع، ولا حتى يهمني أسويها. شغفي أكبر من مجرد “اشتر هالعملة وبع هذيك”، وأحب أقدم لك الزبدة الحقيقية اللي تساعدك تفهم السوق وتقرر بعقلك… مو أقرر عنك.

مو بس لأني ما أحب أقدم توصيات، لكن لأن سوق العملات الرقمية مختلف تمامًا. السوق سريع ومتقلّب، والتوصية تحتاج متابعة لحظية، لأن قرار اليوم ممكن يتغير بكره.
بعكس سوق الأسهم اللي له أوقات تداول ومغلق أحيانًا، سوق العملات يشتغل 24 ساعة بدون توقف، وكل لحظة فيها جديد.
والأهم؟ السوق هذا لا يزال ناشئ ويتغير كل يوم مثل الطفل الصغير. عشان كذا بدل ما أقول لك “اشتر وبيع”، أفضّل أعلّمك كيف تفهم السوق وتتخذ قرارك بنفسك.

ما عندي شي أبيعك إياه… بس عندي الزبدة 🧈

في سوق مليان وعود كاذبة، وناس توهمك إنك بتصير مليونير في يومين… أحب أقولها من الحين: ما عندي لك لا وعد، ولا حلم وردي، ولا منتج سري راح يغيّر حياتك. أنا ما أبيع شيء أصلاً. كل اللي أقدمه لك هو الزبدة… أخبار ومعلومات مختصرة ومفيدة، توصلك وقت ما تحتاجها.

وأدري إنك كمستثمر في العملات الرقمية تعرف تتصفح وتبحث، لكن لما يختلط الحابل بالنابل في السوشيال ميديا، تصير الزبدة صعب توصل لها.
وهني يجي دوري… أرسل لك المختصر، بدون حشو، في الوقت الصح. لأني أؤمن إن قوة المعلومة مو بس في محتواها، بل في توقيتها.

هل فعلاً راح تستفيد؟ 🤔

الزبدة مو لكل أحد.

إذا كنت متداول فعلي، أو ناوي تدخل السوق بجدية وتفهم لعبة العملات الرقمية… هي لك.
إذا كنت تبي تتابع وتفهم وتربط الأخبار والمعلومات اللي تفرق – حتى لو بكلمة وحده – فهذه النشرة صممتها لك.
لكن لو كنت تنتظر توصية سحرية، أو عملة سرية بتنفجر، أو تحسب إن فيه زر يخليك مليونير… وفر وقتك، هي مو لك.
ولا تتوقع تلاقيني أبيعك وهم أو أرسل لك معلومة “خنفشارية” بتغير محفظتك، لأن ببساطة: أنا ما أبيع شي أصلاً.
هذي نشرة للعقلاء… اللي يعرفون إن القوة مو في كثرة الكلام، بل في فهم ما بين السطور.
إذا أنت من هالنوع، فـ حيّاك، الزبدة تنتظرك.

من اللي ورا هالنشرة؟ ✍️

أنا غازي.
عرفت البتكوين تقريبًا في 2014، بس ما شريته إلا في 2015. ما كنت خبير، ولا كنت حتى فاهم الفكرة بشكل كامل. بس في يوم كنت أقرأ في منتدى قديم، ووقعت عيني على سؤال بسيط:

“كيف أشتري البتكوين؟”

ومن هنا، بدأت الرحلة.
أنا وقتها كنت مضارب بسيط في الأسهم الأمريكية. ما كنت محترف، ولا أحلم أصير مليونير، كنت بس أحاول أتعلم، أفهم، وأجرب.
لكن لما تعمقت شوي في البتكوين، حسّيت إنه شي مختلف. لا هو سهم، ولا شركة، ولا عنده منتج… بس فيه شي شدّني.
يمكن لأنه فكرة جديدة تمامًا.
واليوم، بعد عشر سنوات، أقدر أقول: الحمد لله إني خطيت أول خطوة وما ندمت.
في 2016، بديت أشرح وأعلّم. ما كنت أخطط أصير “صانع محتوى” مثل ما يسمونه اليوم، كنت بس أبي أساعد اللي حاب يتعلّم، مثل ما تمنّيت أحد يساعدني ببداية طريقي.

بدأت على برنامج Zoom، كنت أقدم دورات لايف، بسيطة ومباشرة.

ما كنت أبيع شي، ولا عمري فكرت أستغل هالمجال.
حتى لما كانت الدورات تُباع بألف الدولارات عشان بس تعلّمك كيف تشتري بتكوين… ما دخلت اللعبة.
أذكر كثير من اللي حضروا معي وقتها صاروا حيتان في السوق.
مو بسببي، لا، هم اللي اجتهدوا، وأنا يمكن كنت مجرد محطة صغيرة بطريقهم.

بعد Zoom، رحت لـ Snapchat.

كنت أشرح هناك بشكل عفوي، بدون تجهيز ولا سكربت.
بس المعلومة اللي عندي كنت أشاركها، مثل ما هي.
ومع الوقت، صرت أكرر نفس المواضيع كثير.
فاقترحوا علي الشباب أفتح قناة يوتيوب.
أقولك الصدق؟ ما كنت أعرف كيف أفتح قناة، ولا أفهم في المونتاج ولا التصوير، ولا أصور نفسي أصلاً.
بس قلت خلني أجرب…
وفعلاً، فتحتها في 2017، ومن هناك بدأت أقدم دورات مصورة بدل ما أعيد الشرح كل مرة.
في 2018، وصلتني رسالة من أخت شافت أحد شروحاتي، ودعت لي بدعوة…
والله كأنها للحين ترن بأذني.
أحس أنها فتحت لي أبواب كثيرة، ويمكن تكون سبب استمراري لين اليوم.
أنا ما قدّمت توصيات،
ولا فتحت قناة توصيات،
ولا حتى فكرت أبيع شي.
ولا عمري قدمت دورة مدفوعة، مع إني كنت أقدر.
بس كنت دايم أقول:
اللي نفعني لازم أوصله لغيري بدون مقابل.
من وقتها وأنا مستمر.
صحيح، صار عندي جمهور، وصارت عندي شراكات مع شركات كبيرة.
بس عهد خذيته على نفسي، إن المحتوى التعليمي يظل مجاني.
وإن طريقتي تظل بسيطة، مفهومة، وبدون وعود كاذبة.

ليش سويت النشرة؟

مو لأن عندي شي سري ما قلت عنه في تويتر أو اليوتيوب…
بس عشان أعرف إن كثير من المعلومات الجيدة ما توصل بسبب خوارزميات السوشيال ميديا.
وهنا قلت: أرجع لأبسط حل…
أرسلها لك إيميل.
هذي قصتي، وهذي أنا.
إذا وصلت هنا وقرأتها كلها، فالله يسعدك.
ويكفيني شرف إنك عطيتني وقتك.
وإذا قررت تشترك، فأهلاً وسهلاً…
وإذا لا، يكفيني إنك وصلت لهنا.

إذا وصلت لهني

غالبًا أنت الشخص اللي كتبت له هالنشرة من البداية

يمكن إنك تسأل نفسك الحين

شوف… أنا استفدت من سوق العملات الرقمية بشكل كبير، ومرتاح الحمد لله.
ولا أخفيك، نعم استفدت بعد من صناعة المحتوى، من خلال شراكات مع بعض أكبر العلامات التجارية في المجال.
لكن ما عندي دافع أبيع شي أو أستغل أحد، ولا يوم فكرت أستغل ثقة الناس فيني.
اللي أسويه اليوم هو جزء من رد الجميل، لأني أذكر تمامًا كيف كنت بالبداية، وكيف كنت أتمنى أحد يسهّلها علي.
واليوم، لو استفاد مني شخص واحد بس ودعا لي بظهر الغيب؟ هذا بالنسبة لي مكسب أكبر من أي مقابل مادي.

شوف، خل أقولها لك بشكل مباشر…
لو أنا وأنت وصلتنا نفس المعلومة بنفس التوقيت،
وانت قدرت تحللها وتتحرك واتخذت قرار ذكي واستفدت،
وأنا قرأتها وسكت…
الفرق مو في المعلومة، الفرق فينا إحنا.
يعني المعلومة ما كانت المشكلة.
نشرة الزبدة ما تعطيك توصيات،
ولا تقولك اشتر أو بيع.
لكنها توصلك بالمعلومة الصح، في الوقت الصح.
والباقي عليك.
إذا تهمك الأخبار والمعلومات اللي ممكن تغير قراراتك أو تفتح لك فرص،
فإي نعم… الزبدة بتفيدك.

ما فيه شي مختلف جذريًا، بس الصراحة؟ الزبدة توصل لك هنا بالوقت اللي تحتاجها فيه.
لما أحس إن في معلومة أو خبر مهم، وممكن يفيدك فعلًا، راح يوصلك مباشرة بدون ما يضيع وسط زحمة السوشيال ميديا.
لا خوارزميات، لا تأخير، ولا فلترة.

إذا أنت مستثمر أو متداول ومهتم بالسوق، أكيد ودك توصلك أهم الأخبار أو المعلومات بالوقت الصحيح، صح؟
وهذا بالضبط دور النشرة.
هي مو نشرة تقليدية مثل اللي تملي إيميلك كل يوم.
هي نقطة تواصل بيني وبينك…
وصلني خبر مهم؟
عرفت معلومة أعتقد لازم تعرفها الآن؟
راح أوصلها لك مباشرة.
بالعربي؟ الزبدة توصلك بالوقت الصحيح.

أنا ما أقدر أضمن الغيب، ولا أدري شنو يصير بكرة.
بس اللي أقدر أقولك إياه: كل عوامل الاستمرارية سويتها.
شكّلت فريق يساعدني، والنشرة أنا اللي أكتبها بنفسي، وماهي نشرة تقليدية.
هي نقطة تواصل مباشرة بيني وبينك، ودرستها شهور عشان تطلع بهالشكل.
فإن شاء الله تستمر.
وإذا – لا قدر الله – توقفت، أكيد بعطيك خبر وأعتذر لك وأقولك السبب.

سؤال في مكانه، ومعك حق 100%.
الضمان الحقيقي؟ سمعتي.
أنا ما أقدر أقدّم لك ضمانات وهمية ولا أبيعك كلام، هالأسلوب ما هو طريقتي.
لكن اللي أقدر أقولك إياه: لي 8 سنوات أقدم محتوى تعليمي واضح، بدون توصيات، بدون تضليل، وحافظت على هالخط…
وما راح أغيره عشان نشرة.

لا طبعًا.
يمكن لاحظت إني سألتك وقت التسجيل: “وين تقيم؟”
مو فضول، بس عشان ما أزعجك بمعلومة ما تهمك.
يعني لو كنت بالسعودية، شنو لك بخبر يخص الكويت مثلًا؟
الفكرة إن وقتك مهم، وأنا أحاول قد ما أقدر أوصل لك الشي اللي يخصك…
في الوقت اللي فعلاً تحتاج تعرف فيه.

خلها سر بيني وبين أصدقائي في نشرة الزبدة.
وإذا كنت ناوي تشترك بس عشان هذا الشي، فبكل محبة أقولك: لا تشترك.
وشكرًا لك.

إذا فكرت بهالسؤال، أول شي أشكرك على أمانتك.
وبكل وضوح: دام وصلت لك، فهي ملكك.
انشرها لصديق، أرسلها لأخوك، حتى لو حبيت تنشرها بحساباتك في السوشال ميديا… خذ راحتك تمامًا.
ولا يحتاج تذكر اسمي أبدًا.

حالياً لا، النشرة بالعربي بس.
إذا شفت إن فيه عدد كافي مهتم يقرأها بالإنجليزي، ممكن أطلق نسخة خاصة.
وإذا صار، راح توصلك النسخة اللي تختارها، بس مو نسختين.

اي نعم، في أرشيف خاص للمشتركين بس، وبيكون مرتب ومقسم حسب نوع المحتوى… إذا كان أخبار، معلومات، أو غيرها.

أكيد في… ومو أي شي، فيه شغلات فاخرة من الآخر إن شاء الله.
بس مثل ما قلت لك من قبل: ما أحب أقطع وعود زائفة، ولا أشرح كل التفاصيل من البداية.
خلها توصلك، وتشوف بعينك. بعض الأشياء جمالها في إنها تجي فجأة.

لا لا لا لا لا… شوف كم مرة قلت “لا”؟ 😅
إذا هذا أول سؤال جا على بالك، أنصحك وبكل حب: لا تشترك.
ما راح تستفيد، وبتضيع وقتك، ويمكن تسبب لنفسك زحمة في الإيميل وتفوتك المسابقات الخنفشارية الثانية اللي يوزعون فيها “الملايين” على فلاش ميموري 😂
هذي نشرة للناس اللي تدور المعلومة، مو المليون.
فلو كنت هنا عشان جائزة… وفر اشتراكك، وخلنا نرتاح أنا وإنت.

وصلت لهني؟

وللحين في بالك سؤال؟ أو متردد تشترك أو لا؟

ما راح تعرف إذا كانت الزبدة مناسبة لك إلا لما تجرّبها.

يمكن تطلع هي بالضبط اللي كنت تدور عليها من زمان،
وإذا ما ناسبتك؟ بكل بساطة، تلغي الاشتراك، وانتهى الموضوع.
ووعد مني “وعد الحر دين”، إيميلك ما راح ينشاف ولا يُشارَك مع أي أحد.

ولو في بالك أي سؤال قبل ما تشترك، وما لقيت له إجابة

يسعدني إنك تشاركني إياه وابشر بالاجابة

Zubda question